
السيرة الذاتية
التعريف بالشيخ
هو طلال بن محمد بن إبراهيم ملاط أبو عمر، ولد في بلدة القلمون - شمال لبنان - في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك من عام ١٣٨٤هـ الموافق: ٣٠ / ١ / ١٩٦٥م. ونشأ وترعرع فيها.
وقد حبب الله إليه القراءة منذ الصغر فكان يقرأ أي شيء يقع تحت يده. تم بعد أن منّ الله عليه بالالتزام بدين الله تعالى حبب إليه طلب العلم الشرعي، فكان يقرأ ما يراه من الكتب والرسائل، وبدأ بقراءة القرآن وتعلم أحكام التجويد على الشيخ المعمر المبارك الفقيه الشافعي بركة القلمون في زمانه / محمد عبد الحي صهيون ويعتبر الشيخ أبو عمر من المجموعة الثانية التي درست على الشيخ محمد بعد الشيخ بسام عبيد - وهو تلميذه النجيب - والأخ الدكتور أحمد الخطيب وأخيه الدكتور ناصر ، وغيرهما ممن تلقى علم القرآن وتلاوته على الشيخ محمد.
وأنهى حفظ القرآن في أقل من سنة بفضل الله تعالى، وقرأ القرآن كاملاً غيباً على الشيخ محمد المذكور، كما سمع منه كثيراً من الفقه الشافعي

طلبه للعلم وشيوخه :
بعد أن حفظ القرآن في بلدته القلمون إنتقل إلى طلب العلم على عدد من مشايخ طرابلس وذلك من عام ١٤٠٤هـ إلى عام ١٤١٥هـ، وزار في هذه الفترة بلاد سوريا والتقى بعدد من مشايخها وعلمائها، وفي عام ١٤١٥هـ يسر الله له السفر لطلب العلم على علماء المملكة السعودية فسافر إليها وتلقى العلم على عدد من علمائها، وتنقل بين مدنها ما بين طالب ومدرس إلى أن حط رحله في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قبيل شهر رمضان من عام ١٤٢٤هـ وحتى الآن.
وقد يسر الله له دراسة أكثر العلوم الشرعية على عدد من المشايخ والعلماء، نذكر منهم :
1- الشيخ فواز أحمد ،زمرلي، وقد درس عليه علوم الحديث المصطلح والتخريج والجرح والتعديل وشرح الحديث) وعلوم القرآن والتفسير، وقد لازمه ملازمة تامة لمدة طويلة تزيد على الست سنين وانتفع به جداً، وما زال يكرر بأن الشيخ فواز شيخه الأول، وهو الذي أسس فيه العلم وأصله له، وقد كان يلازمه في بعض الفترات لأكثر من اثنتي عشرة ساعة يومياً بفضل الله تعالى حتى أصبح من أشهر تلاميذه. وقد درس عليه أكثر كتب مصطلح الحديث وعلم التخريج والجرح والتعديل، وكثيراً من كتب علوم القرآن، والتفسير وأصوله، وشيئاً من الفقه وأصوله، وكثيراً من علم العقيدة، وتهذب به وانتفع به جداً. -٢- الشيخ وليد الحميصي، وقد ذهب إليه بإشارة من شيخه الشيخ فواز لدراسة علوم الأصول واللغة، وقد لازمه فترة قرأ فيها عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص ورواية شعبة عن عاصم ، وكان الشيخ أول طلبة الشيخ وليد حفظاً للقرآن الكريم، ودرس عليه القراءات السبع من طريق كتاب التيسير للداني وقرأ عليه سورة البقرة بالقراءات العشر. كما درس عليه شيئاً من علوم اللغة وأصول الفقه ولازمه فترة. 3- الشيخ زكريا المصري، وكان قد قدم إلى لبنان حديثاً، فدرس عليه علم أصول الفقه كاملاً، وقرأ عليه في الفقه من كتاب العدة شرح العمدة إلى نهاية أبواب البيوع مع الشرح والتعليق. 4- الشيخ محمد محمد طارق الإمام، وهو صاحبه ورفيقه في الطلب ، وقد قرأ عليه التحفة السنية شرح الآجرومية مع الشرح والتعليق وحفظ نظمها للعمريطي، كما قرأ عليه الرسالة للإمام الشافعي، وبعضاً من أبواب الفقه من كتاب الروض المربع والعدة شرح العمدة، كما قرأ عليه تسهيل علم الفرائض للشيخ ابن عثيمين وغيره، وكان يتدارس معه كثيراً من مسائل العلم خاصة الفقه والأصول، وفي المقابل كان الشيخ محمد يدرس عليه مع بعض الأخوة في علوم الحديث. الشيخ عبد الله حسين، وقد تهذب به وانتفع به كثيراً، خاصة في تفسير القرآن وتدبره، وعلم الأزمنة والأمكنة، وعلامات الساعة، وتأثر به وبتوجيهاته كثيراً ، ولازمه فترة طويلة وكان يرجع إليه - وإلى الآن - في طلب النصح في أمور كثيرة. 1- 6- الشيخ محمد صلاح الدين كبارة، شيخ قراء طرابلس رحمه الله، وقد قرأ عليه القرآن كاملاً في مسجد الروضة في طرابلس مع بعض الأخوة منهم الشيخ محمد إمام، والشيخ غسان الأبطح، والشيخ أحمد الشعراني، والشيخ بلال بارودي. ٧- الشيخ عثمان صافي، وقد درس عليه بعضاً من متن السلم المنورق في علم المنطق وشيئاً من علم الأصول والفقه، وجالسه ما يزيد على السنة، واستفاد كثيراً منه في تأصيله للعلوم وكيفية استدلاله بالنصوص، واستنباط الفوائد منها. - الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في سوريا، وقد سافر إليه مرات عديدة واستفاد منه في علوم الحديث وشيئاً من الفقه.
وفي عام ١٤١٥هـ سافر الشيخ إلى المملكة العربية السعودية لطلب العلم على مشايخها، وقد تلقى العلم على عدد من المشايخ، من أهمهم :
١- الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله ، وقد أخذ عنه شيئاً يسيراً في دروسه التي كان يلقيها في المسجد الكبير في الرياض في أول إقامته فيها. ۲ - الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، وقد ذهب إليه نهاية عام ١٤١٥هـ وجلس عنده ما يقارب السنة ودرس عليه في أصول الفقه شرح نظم الورقات والقواعد الفقهية للسعدي، وفي النحو شرح الآجرومية، وفي الفقه جملة من شرحه على زاد المستقنع والكافي وبلوغ المرام ، وفي التفسير تفسير سورة آل عمران، وسمع شرحه على حلية طالب العلم، وفي التوحيد سمع من الأشرطة شرحه على كتاب التوحيد والواسطية والحموية والقواعد المثلى، وتعليقه على ميمية ابن القيم، وبعض تعليقه على نونية ابن القيم من الأشرطة، وغيرها من الدروس التي كان الشيخ يلقيها في مسجده في عنيزة، وفي تلك الفترة قام بقراءة وتصحيح كتاب (القول المفيد شرح كتاب التوحيد) للشيخ المذكور، والأجزاء الخمسة الأولى من كتاب (الشرح الممتع على زاد المستقنع له أيضاً، وكانت قد طبعت حديثاً وفيها أخطاء كثيرة فدون الأخطاء والتصويبات وقدمها لشيخه المذكور ففرح بها وشكره عليها وحولها على المسؤولين عن طباعة الكتب لتصحيحها. - الشيخ عبد الرحمن الدهش، تلميذ الشيخ ابن عثيمين، وأستاذ اللغة والتفسير في جامعة الإمام في القصيم، وقد درس عليه بعضاً من شرح الآجرومية والألفية في النحو. ٤- الشيخ عدنان العرعور، وقد لقيه في أول سفره إلى الرياض ولازمه فترة تزيد على السنتين، واستفاد منه في أمور المنهج والمناظرات كثيراً ، وقرأ له مراجعاً ومصححاً كتبه ورسائله في المنهج. ه- الشيخ أحمد شديد، وقد قرأ عليه القرآن الكريم بقراءة عاصم بن أبي النجود بروايتي حفص وشعبة من طريق الشاطبية وأجازه فيها والشيخ أحمد شديد قرأ على عدد من المشايخ منهم: الشيخ محمد بن عبد الحميد عبد الله خليل، والشيخ عباس بن مصطفى أنور المصري، والشيخ سيد محمد الساداتي، والشيخ وليد بن إدريس. 6- الشيخ الدكتور محمد بن رزق طرهوني، وقد سمع منه في علوم الحديث وكذلك في شرحه لكتاب الجهاد من صحيح البخاري واختبره فيها وشهد له بالحفظ والإتقان، ولما سافر الشيخ أبو عمر للإقامة في المدينة المنورة قرأ على الشيخ المذكور القرآن كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية واختبره في أحكام تجويده وأجازه بذلك، وقد قرأ الشيخ الطرهوني القراءات السبع على الشيخ محمود عبد الخالق جادو رحمه الله وغيره كما قرأ له مصححاً ومراجعاً أكثر كتبه وأجازه بها، كما أجازه إجازة عامة. - الشيخ الدكتور عاصم القريوتي، وأخذ عنه شرح جملة من الأحاديث النبوية، وأجازه إجازة عامة. - الشيخ الدكتور المقرئ العلامة إيهاب بن فكري حيدر ، وقد قرأ عليه القرآن كاملاً في المسجد النبوي برواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل وأجازه فيها، وسمع منه من شرح الجزرية، ثم حفظ عليه متن الشاطبية في القراءات السبع وتلقى منه شرحها وقرأ عليه ختمة كاملة بمضمنها في المسجد النبوي أيضاً وأجازه فيها ، وحفظ عليه متن الدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشرة وأجازه بها أيضا. 9 - الشيخ حامد بن أكرم البخاري - صاحبه وصديقه - في المدينة النبوية، وقد قرأ عليه من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة آل عمران بأوجه حفص عن عاصم من طريق الطيبة، وأجازه بالمقدمة الجزرية، وقد ترافقا في القراءة على عدد من المشايخ. كما قرأ عليه كثيراً من صحيح البخاري وموطأ الإمام مالك. ١٠- الشيخ أحيد الشنقيطي في المدينة المنورة، وقد قرأ عليه من بعضاً من قطر الندى وسمع منه بعض شرحه على الألفية، والآجرومية. 11 - الشيخ عبد الرحمن بن عوف الكوني في المدينة المنورة، وقد درس عليه شرح ملحة الإعراب للحريري. ١٢- الشيخ الدكتور ياسين المحيمد في المدينة المنورة، وقد قرأ عليه متن الأجرومية والألفية كاملتين، وأجازه بهما. ١٣- الشيخ محمد نصيف في المدينة المنورة، وقد درس عليه متن (مئة (المعاني) لابن الشحنة الحنفي في علوم البلاغة. ١٤- الشيخ عبد الغفور البلوشي في المدينة المنورة، وقد درس عليه أكثر اختصار علوم الحديث للعلامة ابن كثير). ١٥- الشيخ هيثم محمد سرحان في المدينة النبوية، درس عليه علم الفرائض كاملاً. ١٦- الشيخ المحدث مساعد البشير الحسيني السوادني، قرأ عليه في المدينة المنورة أكثر صحيح البخاري وسمع باقيه مع التعليق والإفادة. كما قرأ عليه النصف الأول من موطأ الإمام مالك رحمه الله، وأجازه بصحيح البخاري إجازة خاصة وبكتب الحديث وغيرها إجازة عامة. ١٧- الشيخ المعمر المحدث المفسر عبد القيوم الرحماني البستوي في المدينة المنورة، وقد سمع عليه صحيح البخاري إلا يسيراً وقرأ بعضه، وكذلك سمع عليه صحيح مسلم وسنن الترمذي إلا فوت يسير، وأجازه إجازة عامة بـ ه بمروياته. 18- الشيخ المحدث أحمد علي بن محمد بن يوسف اللاجبوري السورتي، وقد سمع عليه كتاب الشمائل للترمذي وأجازه به. 19- الشيخ الفقيه محمد بن محمد المختار الشنقيطي، وقد سمع منه كثيراً من شرحه على عمدة الفقه، وبعض شرحه على موطأ الإمام مالك رحمه الله. ٢٠ - الشيخ العلامة ابن جبرين، وقد سمع منه بالرياض والمدينة المنورة من بعضاً من دروسه منها شرحه على كتاب منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين للعلامة ابن سعدي، وشرح لمعة الاعتقاد لأبي محمد المقدسي. ٢١ - الشيخ العلامة عبد الله الغنيمان، وقد سمع منه بعض شرحه على كتاب التوحيد في مسجد عبد اللطيف آل الشيخ بالمدينة المنورة. ٢٢- الشيخ المحدث عبد الكريم الخضير، وقد سمع منه جزءاً من شرحه على تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد للإمام العراقي. وقرأ له شرحه على النخبة كاملاً. ٢٣- الشيخ أبي عمر محمد بلحديد الوهراني في المدينة المنورة، وقد درس عليه شرح الطرة على لامية الأفعال للشيخ حسن بن زين الشنقيطي. ٢٤- الشيخ يوسف المحمدي في المدينة النبوية، وقد درس عليه شرح الرحبية في علم الفرائض. ٢٥- الشيخ العلامة محمد الحسن الددو الشنقيطي، وقد سمع منه شرحه على كتاب المساجد من صحيح مسلم، وعلى كتاب السير والأخلاق لابن حزم، وأجازه بصحيحي البخاري ومسلم وبتقريب الأسانيد للعراقي.
شيوخه بالإجازة :
أجازه عدد كبير من المحدثين والمسندين بكتب الحديث والفقه واللغة وغيرها، منهم : الشيخ المسند الفقيه المالكي مساعد البشيره الحسيني المشهور بالحاج سديرة، والشيخ المسند المفسر عبد القيوم الرحماني البستوي، والشيخ الفقيه القاضي العلامة عبد الله بن عقيل، والشيخ المحدث المقرئ المفسر محمد بن رزق طرهوني، والشيخ المحدث عاصم القريوتي، والشيخ المحدث المقرئ حامد بن أكرم البخاري والشيخ المحدث أنيس طاهر الأندونوسي، والشيخ المحدث اللغوي ياسين المحيمد، والشيخ المحدث المقرئ عبد الله ناجي المخلافي، والشيخ محمد زهير الشاويش، والشيخ المحدث عبد الله ابن الشيخ حمود التويجري، والشيخ المحدث إبراهيم بن محمد نور سيف هلال، وغيرهم كثير، والشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي.
مطالعاته العلمية وقراءاته:
درس الشيخ كثيراً من كتب أهل العلم في جميع التخصصات، خاصة في التفسير وعلومه، والحديث وفنونه، والفقه وأصوله، والسيرة والتاريخ وعلامات الساعة ، وله اهتمام كبير بكتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله، وقد قرأ أكثر كتب ابن تيمية، ومنها ما قرأه مرات، وأما كتب ابن القيم فقد قرأها جميعها مرتين على الأقل، ومنها ما قرأه ثلاث مرات وأربع، كما قرأ كتاب سير أعلام النبلاء وكتاب تاريخ الإسلام وكتاب تذكرة الحفاظ وكتاب ميزان الاعتدال، وكلها للذهبي، قرأها كاملة واستخلص منها فوائد وتعليقات الذهبي رحمه الله
الدروس والمحاضرات :
- التعليق على كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي رحمه الله (سورة البقرة).
- التعليق على تفسير الامام ابن كثير رحمه الله.
- التعليق على تفسير الامام الطبري رحمه الله
- شرح كتاب الرسالة للامام الشافعي رحمه الله
- وقفات مع الخمس العتاق من القرآن الكريم
- التعليق على كتاب النهاية في الفتن والملاحم لابن كثير رحمه الله
- التعليق على كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله.
- وقفات مع القرآن الكريم
- وقفات مع سورة الفاتحة.
- وقفات مع الصلاة.
- شرح متن الآجرومية.
- وقفات مع الصيام.
- التعليق على كتاب تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة رحمه الله.
- التعليق على مقدمة تفسير السعدي رحمه الله.
- تفسير جزء عم
- والعديد من المحاضرات والخطب والدروس المتفرقة.


